خلال العام الدراسي، كان نادي الشبيبة مفتوحًا مرتين أسبوعيًا بعد انتهاء الدوام المدرسي. وتمحورت معظم أنشطته حول ألعاب ومشاريع ترفيهية تُتيح للأطفال الفرصة الاستمتاع والتفاعل الجماعيّ. أحيانًا، كانت نور، مركّزة النادي أو آخرين، تُخطط وتُدير الألعاب؛ وفي أحيان أخرى، كان الأطفال يجتمعون للعب تنس الطاولة، البلياردو أو تسديدات كرة السلة خارج مبنى النادي.
حضر مرشد خارجي للعمل مع أطفال النادي الأكبر سنًا في ورشة عمل حول موضوع القيادة. كانت هذه تجربة إيجابية ستستمر العام المقبل في إطار جدول أعمال حافل.
يتعلّم الأطفال الأكبر سنًا القيادة من خلال التطوع، ويقوم العديد منهم بأعمالهم التطوعية الإلزامية (للحصول على النقاط المدرسيّة) مع أطفال النادي الأصغر سنًا. هذا التعاون يعود بالفائدة على الجميع، ونأمل أن يستمر في العام المقبل.
حضر منسق خارجي أيضًا لمرافقة الأطفال في يوم من الأنشطة الترفيهية في المسبح. يُعد المسبح وجهةً مفضلةً للأنشطة والحفلات المتنوعة، ويقع مقر النادي وسط هذه الأجواء.

يُعدّ الفن جزءًا أساسيًا من تجربة نادي الشبيبة. دعت ديانا، القيّمة على الجاليري، الأطفال للحضور إلى الجاليري خمس مرات على مدار العام لحضور لقاءات فنية. وقد تُرجمت نتائج تلك اللقاءات إلى أعمال فنيّة من إنتاج الأطفال تعكس تفاؤلهم رغم الكآبة المحيطة – إلى معرض أقيم في سياتل.
الرياضة مهمّة أيضًا. تلقى أطفال نادي الشبيبة دروسًا في كرة القدم خلال العام، وسيشاركون في معسكر تدريبي لكرة القدم خلال أشهر الصيف. تشارك في هذه الدروس فتيات وفتيان، صغار وكبار، مما يُوحّد أفراد المجموعة ولا يُعلّمهم الرياضة فقط، إنّما أيضًا الروح الرياضيّة.
سيكون الصيف حافلًا بالأنشطة في نادي الشبيبة. تشمل الأنشطة رحلات ترفيهية (مدعومة جزئيًا من المجلس المحلي) إلى مدن الملاهي والحدائق المائية؛ أنشطة في المسبح؛ دروسًا في النحت في الجاليري، دروسًا في الرسم الحدسيّ، دروسًا في التربية الجنسية يُقدّمها خبراء من المجلس المحلي للأطفال الأكبر سنًا.
أصبحت قاعة نادي الشبيبة، التي جُدّدت العام الماضي، مركزًا لأنشطة الأطفال الأكبر سنًا، والذين غالبًا ما يستعيرون المفتاح ليتمكنوا من مشاهدة البرامج الرياضيّة معًا أو الاحتفال بأعياد الميلاد.
ستضع نور والمديران التربويّان، خلال الصيف، جدولًا لأنشطة نادي الشيبة للعام المقبل. ومن جملة الأمور، سيشارك المجلس المحلي ومنظمة شبابية محلية في البرنامج، بخبرتهما في إدارة دورة لمستشاري الشباب وندوة قيادية.





