بحلول نهاية التسعينيات، أصبحت المدرسة الابتدائية “مدرسة حكومية”، وبحلول العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، زاد عدد الطلاب المسجلين من المناطق المحيطة لأكثر من 200 طالب، بحيث كان الطلاب يرتادون المدرسة يوميًا من 20 منطقة مختلفة. ورغم التوسع، التزم فريق المدرسة بالمبدأ الأصليّ المتمثّل بمدرسة ثنائيّة القوميّة، تضم أعدادًا متساوية من الفلسطينيين واليهود، وبوجود معلميْن في الفصل، بحيث يتعلّم الطلاب باللغتين.
المدرسة الابتدائية ثنائيّة اللغة والقوميّة / الاحتفال برأس السنة العبرية – 12 أيلول 2007
في آذار 2015، عقدت لجنة السلام الفلسطينيّة- الإسرائيليّة مؤتمرًا لإحياء ذكرى المنقذين خلال فترات الإبادة الجماعية أو التطهير العرقي. وقد أفضى هذا المؤتمر إلى إنشاء حديقة المنقذين بعد عامين، وإقامة يوم المنقذين السنوي.
خلال هذه الفترة، طُرحت فكرة إنشاء متحف للسلام. أصبح هذا الحيّز، وموقعه الطابق الأرضي من المكتبة، جاليري الفنون، حيث عرض فنانون فلسطينيّون ويهود أعمالهم جنبًا إلى جنب.
لطالما شكلت الحرائق خطرًا على القرية المحاطة بالغابات، ولكن في سبتمبر/أيلول 2020، استيقظ سكان القرية في الساعات الأولى من الصباح على صوت سيارات الإطفاء الآتية لإخماد النيران في مدرسة السلام. احترق جزء كبير من المبنى في الحريق المتعمّد. تضررت المكتبة المقابلة والجاليري أيضًا.
بمساعدة 19 مانحًا مختلفًا، انتهت سيرورة تجديد مبنى مدرسة السلام في عام 2023.
في عام 2023 تم تجديد مبنى الحضانة، ومركز اللغات في المدرسة الابتدائية – وهو الأول من نوعه، والذي سيشجّع الآخرين على تعلّم وتبنّي فكرته – واستكمال أعمال البنية التحتية لحي جديد سيضاعف عدد العائلات التي تعيش في القرية. العديد من الأعضاء الجدد هم من أبناء الجيل الثاني ـ آباء شباب يريدون لأبنائهم أن يكبروا في نفس الأجواء متعددة الثقافات والمناهضة للعنصرية التي استمتعوا بها هم أنفسهم.





