مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، تستعدّ المدرسة الابتدائيّة في واحة السلام – نڤيه نڤيه شالوم لاستقبال طلّابها من جديد. وقد شهد هذا الصيف أعمال تجديد وترميم، ، إلى جانب التخطيط المكثّف والعمل الدؤوب لضمان لضمان بدء العام الدراسي الجديد بأفضل صورة ممكنة.وتعمل الجمعيّة وطاقم المدرسة والأهالي وأفراد المجتمع معًا لاستكمال الاستعدادات للعام المقبل.
وفي الوقت ذاته، تواجه المدرسة تحديًا كبيرًا. فمن المتوقّع أن تضمّ المدرسة نحو 135 طفلًاموزّعين على ستّة صفوف، لكنّ عدد الأطفال اليهود المسجَّلين حاليًّا في صف الأول غير كاف لتحقيق التوازن بين الطلاب اليهود والفلسطينيّين، وهو أمر جوهريّ للنموذج المدرسيّ ثنائي اللغة والقوميّة. وتتواصل الجهود لاستقطاب المزيد من العائلات اليهوديّة، لا سيّما في المجتمعات المجاورة.
بذلت أيضًا جهود حثيثة لكسب دعم الأهالي ومجلس ماطيه يهودا الإقليميّ لموقف القرية في مباحثاتها مع وزارة التربية والتعليم. ومؤخّرًا، التقى ممثّلو القرية برئيس المجلس الإقليميّ ورئيس دائرة التربية والتعليم فيه. واتُّفق على العمل معًا للضغط على الوزارة للسماح بفتح صف الأوّل، بالتوازي مع مواصلة الجهودلاستقطاب الطلاب اليهود. وفي وقتٍ تشهد فيه العلاقات اليهوديّة-الفلسطينيّة هذا القدر من التوتّر، فإنّ الحفاظ على حيّز يتعلّم فيه الأطفال معًا وعلى قدم المساواة أصبح أكثر أهميّة من أي وقت مضى.

وفي الوقت الذي تأمل فيه الجمعيّة في نجاح هذه الجهود، فإنّها تستعد أيضًا لاحتمالٍ آخر. فإذا لم توافق الوزارة على فتح الصف، ستدرس الجمعية إمكانية فتح صفّ أوّل خاصّ. سيترتّب على ذلك التزام ماديّ كبير، إلّا أنّ مرور عام دون فتح صفّ أوّل قد يهدّد استمراريّة المدرسة واستقرارها المستقبليّ.
لذلك، فإنّ الأسابيع والشهور القادمة ستكون حاسمة. وستواصل المدرسة الابتدائية وداعموها العمل مع العائلات والمربّين والمجتمعات المجاورة وكل من يشاركها رؤيتها القائمة على السلام والمساواة، من أجل ضمان فتح الصّفّ الأوّل وبدء العام الدراسيّ بنجاح.




