كانون الأول هو شهر أعياد النور. وفي هذه الفترة، وتتناول الدروس، بما في ذلك برنامج حوتام-بصمة (التعليم، الثقافة، التقاليد)، موضوعات مثل النور، الاستنارة، والتقاليد، وكالعادة، الاحترام والتعاون والتفاهم.
تعلّم طلاب الصف الأول عن ثلاثة أعياد – عيد الأنوار، وعيد الميلاد، والإسراء والمعراج. أتاحت لهم الدروس الحديث عن المعجزات. رسموا صورًا لزيت الحانوكا الذي استمر ثمانية أيام بدلًا من يوم واحد، وأعادوا سرد قصة رحلة النبي محمد من مكة إلى القدس، حيث عرج إلى السماء وتلقى فرض الصلوات الخمس. كما شكّل عيد الميلاد فرصة للعمل على الرياضيات: تعلّم الأطفال أنواع الخطوط – المستقيمة والمتكسّرة والمنحنية – واستخدموا معرفتهم لتلوين وقص رسومات لبابا نويل بلحية كبيرة مخططة.
أما طلاب الصف الثاني، فكانت دروس الرياضيات أيضًا درسًا في العمل الجماعي، حيث تعاونت مجموعات صغيرة لترتيب بطاقات الأرقام. وتعلّم الطلاب الذين يدرسون العربيّة كلغة ثانية أسماء الفواكه، ثم طبّقوا ما اكتسبوه من معرفة من خلال إعداد سلطة فواكه وتناولها.عقد المجلس الطلابيّ اجتماعه الأول
نظّم طلاب الصف الثالث فعالية «عيد الأعياد» مع أهاليهم. وبعد مراسم قصيرة، استمتعوا بمحطات أقيمت في أنحاء الصف.

كما خرج طلاب الصفوف الثاني والثالث والرابع في رحلة خاصة إلى متحف بلومفيلد للعلوم في القدس.
تأمّل طلاب الصف الرابع أنفسهم لفهم موضوع النور والاستنارة. وبعد نقاش حول الصفات الإيجابية التي يحملها كل فرد، اختار كل طفل صفة، وكتبها على رسم لشمعة، وثبّتها على لوحة الصف لمشاركتها مع زملائه.
لاقَت المسرحية الثنائية اللغة نجاحًا كبيرًا، وشكّلت تجربة مميّزة للطلاب.

جمعت دروس العربية كلغة ثانية بين الإبداع والرياضيات؛ إذ تعلّم الطلاب أسماء الأشكال الهندسية، ثم استخدموها لرسم حيوانات وشرح الأشكال المستخدمة أمام زملائهم. وفي إطار برنامج حوتام-بصمة حول النور والاستنارة، اختار كل طفل شخصية يُعدّها قدوة، وتدارسها وقدّم عرضًا عنها أمام الصف.
تضمّن احتفال الصف السادس عروضًا موسيقية قدّمها طلاب الموسيقى، إلى جانب قراءات احتفالية. واستفاد هذا الصف من الطقس الجميل للجلوس في الخارج والعمل ضمن مجموعات صغيرة على دروس حوتام-بصمة.
كما نظّمت المدرسة «يومًا صحيًا»، حيث قامت صفوف مختلفة بتقطيع الخضروات لإعداد الحساء والسلطات، وتحضير المجدّرة، ودعوة جميع طلاب المدرسة لتناول وجبة صحية.
ذهبت المدرسة بأكملها إلى مسرح المينا في يافا لمشاهدة مسرحية «اثنان على سطح واحد». في هذه المسرحية ثنائية اللغة، يجد شخصان نفسيهما عالقين على سطح بلا مخرج. في البداية يحاول كل منهما التفوق على الآخر، لكنهما لا يستطيعان التواصل. تدريجيًا، يتوصلان (مع الجمهور) إلى حلول للعمل معًا وتجاوز محنتهما. استمتع الأطفال كثيرًا بالمسرحية وبروحها الفكاهية، كما استوعبوا عبرتها حول التواصل والتعايش.

عقد المجلس الطلابيّ المنتخب في تشرين الثاني اجتماعه الأول مع طاقم المدرسة، حيث ناقشوا التوقعات وأعربوا عن حماسهم لبدء العمل على أفكار تخدم زملاءهم.
وبالطبع، احتفلت المدرسة بأكملها بعيد الأعياد معًا في فعالية نظمها مجتمع الأهالي. حيث أُضيئت الأشجار وشموع الحانوكا، وتردّدت الأغاني، في أجواء احتفالية دافئة للجميع.




