الانغماس في مدرسة السلام

أغسطس 19, 2025

اجتمع أعضاء الهيئة الأكاديمية من 11 مؤسسة مختلفة في يوم تعليمي مكثف في مدرسة السلام. كان السؤال المطروح على الطاولة: كيف يمكن للفلسطينيين والإسرائيليين التعاون في بيئة أكاديمية، في الوضع الحالي، لخلق جو من الثقة والمساواة والأمان للجميع؟

قدمت بروفسور تيريزا كولومبا بيك، أستاذة علم الاجتماع في جامعة هيلموت شميت في هامبورغ، ألمانيا، محاضرة حول الأمان – الأمان في روتين يتم فيه قمع الهوية والتعبير الشخصي، مقابل الحيّز الذي يشعر فيه الجميع بالأمان عند كشف هويتهم وآرائهم الشخصية. بعد ذلك، دار نقاش حول “مبادرة غزة” في الجامعة العبرية، والتي تسعى لتسليط الضوء على آثار الحرب في غزة مرئية للطلاب، ومجموعات حواريّة ركزت على تمهيد الطريق للشراكة الحقيقية.

الصحة النفسيّة

أصبحت الصحة النفسية قضية ملحة تمسّ شريحة واسعة من الناس، حتى مع تقليص الميزانيات وتزايد الضغط على المختصين في هذا المجال الذين يواجهون جميع أشكال القلق، بدءًا من التوتر اليوميّ ووصوصا إلى الصدمات الصعبة. ولكنّ مجال الصحة النفسية، بما في ذلك التأهيل واللغة الاصطلاحيّة المستخدمة والأطر والخدمات المقدمة في هذا المجال، لا يمكن أن تحقق أيّة فائدة ما لم يكن ممارسوها واعين تمامًا للعوامل الثقافية والسياسية الكامنة وراء القضايا الظاهرة.

نظرًا لذلك، أطلقت مدرسة السلام عدة مبادرات. اجتمع خريجو دورات الصحة النفسيّة السابقة عدة مرات في محاضرات وجلسات حوارية لتعزيز شبكتهم وتحسين قدرتهم على التعامل مع أنواع الصدمات الجديدة التي يواجهونها.

عقدت أيضًا في إطار دورة جديدة لقاءات تمهيديّة: دورة “وكلاء التغيير” لمتخصصي الصحة النفسية توظّف الحوار بين مختصين فلسطينيين وإسرائيليين لتناول قضايا اجتماعية وسياسية – الهوية، الصدمة الجماعية، الأخلاقيات – التي ستؤثر على ممارساتهم وتؤدي إلى نشاط اجتماعي في هذا المجال.

بالإضافة إلى ذلك، قامت مجموعة جديدة بمبادرة من مدرسة السلام ومركز معنى – مستشفى الناصرة، تجمع بين معالجين فلسطينيين وإسرائيليين لدراسة كيف تأثير الحقائق السياسية على الوظائف العلاجية واستكشاف إمكانيات إنشاء فضاءات علاجية تواجه القمع.

ورشة عمل مكثفة لأعضاء الهيئة الأكاديمية أثارت حوارًا عميقًا
ما قيمة الكلمة؟

اللغة التي نستخدمها لمناقشة “الوضع” لا تحدد شكل الحوار الذي نديره حول الأحداث الحالية فحسب، إنّما أيضًا الطريقة التي نفكر ونشعر بها تجاه ما يحدث حولنا. هذا يعني أنّه لتوجيه الحوار النقاش بعيدًا عن العنف، يجب أولاً دراسة الكلمات التي نستخدمها لوصف واقعنا.

تقدم مدرسة السلام ورش عمل حول المصطلحات لمساعدة الناس على التحدث عن النزاع بطريقة بناءة، غير تهديدية وغير مسيئة. تم تقديم ثلاث ورش عمل حتى الآن في ألمانيا وجمهورية التشيك، بمشاركة فنانين ومعلمين ومجموعات داعمة.

توحيد الفلسطينيين

عُقد الاجتماع الأول لبرنامج الحوار الفلسطيني الموحد في تموز. يضم هذا البرنامج ثلاثة لقاءات في نهاية أسبوع طويلة، ويجمع بين فلسطينيين من الداخل، الخارج، وعلى الخط الأخضر (الضفة الغربية، القدس، أراضي 1948). لكل مجموعة تجربة مختلفة تمامًا، وتساعد هذه اللقاءات على فهم القاسم المشترك بينهم كمجموعة، وكيف يفصلهم القمع، والانخراط في حوار صريح حول هوياتهم المشتركة والمنفصلة.

قد يهمّك أيضًا

يناير 30, 2024
أخبار

انطلاق مشروع صحافة السلام

حتى قبل الحرب الحالية، كانت وسائل الإعلام الرئيسية متحيّزة وخاضعة للرقابة. في هذه المرحلة، حُظرت

سبتمبر 2, 2025
أخبار

وجه جديد في نادي الشبيبة

يبدأ نادي الشباب “نادي نَدي” العام الدراسي مع منسّق جديد. يتولى إيتاي بن مردخاي المسؤولية

صباح الخير إيطاليا

ثمانية من أعضاء نادي الشبيبة شاركوا طيلة العام في برنامج القيادة الشابة المكثفّ “صداقة- ريعوت”،

أغسطس 21, 2025
أخبار

صندوق منح دراسية جديد للدراسة في المملكة المتحدة

إذا قُبلتم للدراسة في المملكة المتحدة، تتبنون قيم واحة السلام –نـڤي شالوم، تربطكم صلة ما