في نهاية هذا الأسبوع، شاركت واحة السلام- نڤيه شالوم في تجمعٍ دولي رفيع المستوى عُقد في باريس، جمع بين بناة السلام، والدبلوماسيين، ووزراء الخارجية، وقادة المجتمع المدني، وذلك قبيل انعقاد قمّة مجموعة السبع.
وقد التقت سماح سلامة، ممثلةً القرية، بوزير الخارجية الفرنسيّ جان-نويل بارو، لمناقشة أهمية التربية على السلام، ودور الإعلام، وتجربة واحة السلام- نڤيه شالوم الفريدة كنموذج حي للشراكة اليهوديّة-الفلسطينيّة والمجتمع المشترك.

وإلى جانب خلود عيوطي ورنا فاهوم من ALLMEP، وأكثر من 150 من بناة السلام من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، ساهمت واحة السلام- نڤيه شالوم في النقاشات حول مساهمة المجتمع المدنيّ في تحقيق سلامٍ عادل ودائم، مع إيلاء اهتمامٍ خاص لدور التربية على السلام وضرورة تجاوز الاعتقاد أنّ القوة العسكريّة وحدها كفيلة بتحقيق الأمن.

وسُلِّط الضوء على النموذج التربويّ ثنائيّ اللغة في القرية كمثالٍ على إسهام التعليم في بناء التفاهم والثقة ومستقبلٍ مشترك. كما تناول المشاركون دور الإعلام في بناء السلام، بما في ذلك مشروع “صحافة السلام” التابع لواحة السلام-لنڤيه شالوم ، الذي يسلط الضوء على قصص التعاون والحوار والتعايش.

وتزامن هذا التجمع أيضًا مع الإعلان عن إطلاق صندوق دوليّ جديد للسلام الإسرائيليّ-الفلسطينيّ، أطلقته كلٌّ من المملكة المتحدة وكندا وأستراليا – وهي خطوة مشجعة تعكس سنواتٍ من المناصرة قامت بها منظمات السلام وقادة المجتمع المدنيّ.
وفي وقتٍ لا يزال فيه العنف يتصدر العناوين الرئيسيّة، أكّدت النقاشات في باريس ما تدعو إليه واحة السلام- نڤيه شالوم منذ عقود: السّلام الدائم يبدأ بالتعليم والحوار والدعم المستمر للعاملين على بناء مستقبلٍ مشترك.




