المنقذات والمنقذون الدوليون

لنكرّم أولئك الذين ينقذون الأرواح
في أوقات الكوارث، الحروب، وأزمات حقوق الإنسان، يختار البعض اتخاذ موقف لإنقاذ أرواح الآخرين. قد يكون هؤلاء الآخرون أشخاصًا التقوا بهم للتو، جيرانًا من ديانة مختلفة، لاجئين أو ضحايا للقمع.
من خلال “حديقة المنقذين” ومراسم “اليوم الدولي للصالحين”، نحتفي بأولئك الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الآخرين، الذين ينقذونهم من موت محتم، أو تعذيب أو اضطهاد. كل اسم منقوش على اللافتات المعلقة في الحديقة يمثل مبادرة إنقاذ كهذه.
قصصهم تلهمنا وتذكّرنا بأنه بإمكان فرد واحد، أو مؤسّسة واحدة ، أو قرية واحدة إحداث فرق جذريّ في حياة الآخرين.
في عام 2023، أطلقنا مشروعًا جديدًا لإحياء ذكرى المُكرّمين في الحديقة، لضمان توثيق قصصهم، لتظل مصدر إلهام للأجيال القادمة. من خلال هذا المشروع، بإمكان زوار الحديقة قراءة كل شيء عن المنقذين من خلال مسح بسيط للافتات المعلّقة في أرجاء الحديقة.
حفل تكريم المنقذات والمنقذين
ي عام 2015، أُقيم البرنامج الأول بعنوان "تكريم الصالحات والصالحين" في متحف واحة السلام- نـڤي شالوم ، لتسليط الضوء على الدور المفصليّ الذي تقوم به الصالحات والصالحون، المنقذات والمنقذون، في أوقات الكوارث الإنسانيّة، التطهير العرقي، أو الإبادة الجماعيّة. في العام التالي، قررنا إنشاء مشروع تكريميّ نابض بالحياة ودائم الخضرة، للاحتفاء بهؤلاء المنقذات والمنقذين. وفي عام 2017، وبالتعاون مع مؤسّسة غاريو، أقمنا "حديقة المنقذات والمنقذين" بالقرب من المركز الروحيّ. في 7 آذار 2016، أقمنا هناك أول فعاليّة تذكاريّة. ومنذ ذلك الحين، نقيم سنويًا "حفل تكريم للمنقذات والمنقذين" ونُضيف إلى القائمة أسماء جديدة. ستجدون الصفحات التالية، القصص الخالدة لأشخاص نكنّ لهم كلّ التقدير والاحترام

تعرفوا أكثر على المكرمين

اشتهر شارل أزنافور، المولود باسم شاهنور فاغيناغ أزنافوريان في باريس عام 1924. عالميًا بموسيقاه، لكنّ حياته أيضًا كانت رمزًا للشجاعة والالتزام

الزوجان ريجينا وكريستوفر كترامبوني،هما مؤسّسا منظمة MOAS (محطة إغاثة المهاجرين البحريّة)، والتي تهدف إلى إنقاذ أرواح المهاجرات والمهاجرين واللاجئات واللاجئين في

أصبح محمد ناصر (حمادي) بن عبد السلام، وهو مرشد سياحيّ تونسيّ، رمزًا للشجاعة خلال الهجوم الإرهابيّ على متحف بباردو في تونس



