لم تقم جاليري الواحة أيّ معرض منذ تشرين الأول وحتي أيار، فقد كان استقطاب وجمع الفنانين الفلسطينيين واليهود معًا، بالإضافة إلى التعامل مع المشاعر المروعة التي تملكّت منّا، أمرًا صعبًا للغاية. لكن ديانا لم تتوقف عن العمل والتفكير في معرض لا يتحدث عن الفظائع فقط، إنّما أيضًا عن السلام وعن مستقبل أفضل.
كان مشروع سياتل أحد المشاريع التي شاركنا فيها. اختار أطفال المدرسة الابتدائية أعمالًا فنية أنتجوها في الاستوديو الفني وأرسلوها إلى معرض في مكان ما حول العالم. عبّرت هذه الأعمال الفنية عن التفاؤل والأمل، وشعرنا بأهمية إظهار تطلعات هؤلاء الأطفال الإيجابية للعالم من خلال أعمالهم الإبداعيّة.

كانت ديانا شلوفة-رزق قيّمة ضيفة على معرض صور خاص في الناصرة بعنوان “الناصرة بعيون مصوريها”. الصور مأخوذة من كتاب “الذاكرة البصرية”، من تأليف د. خالد عوض، مدير جمعية السباط للحفاظ على الثقافة والتراث الفلسطيني. التُقطت أولى الصور على يد مصور محلي في أواخر القرن الثامن عشر، لذا، فإن نطاق المعرض، هو إلى حدٍ ما نطاق الحكم العثماني والنكبة والحكم العسكري. التُقطت آخر صورة عام 1967.
افتتح المعرض، في 17 مايو/أيار، في سينما الناصرة، وتضمن عرضًا لفيلمٍ وثائقيٍّ بعنوان “مصورو فلسطين” للمصوّرة مروة طيبي جبارة، من إنتاج قناة الجزيرة.
ديانا: “رأيتُ في هذا فرصةً لتسليط الضوء على قريتنا ومعرض الواحة للفنون. الناصرة هي مسقط رأسي؛ حيث وُلدنا أنا وزوجي ، وتمتد جذور عائلتنا إلى أوائل القرن السادس عشر. إنها مدينةٌ تحمل ذكريات جميلة ورائعة.”
استضافت جاليري الفنون في الواحة معرضًا فنيًا افتُتح في الأول من يونيو/حزيران 2018. أُطلق على المعرض، الذي رعته مدرسة السلام، اسم “مش عادي – غير طبيعي”، وعرض سلسلة من الصور الفوتوغرافية التي التقطتها نساء فلسطينيات في مدينة اللد، تُظهر المدينة وتُسلّط الضوء على الظلم البيئي الذي يُعاني منه محيطهن.





