حراك مشترك في المركز الروحيّ التعدّديّ
كان “الحراك المشترك ” – أو “ناعوت” – عبارة عن تجربةً استمرت يومًا كاملًا في المركز الجماهيريّ الروحيّ التعدّديّ. بدأت مجموعة متنوعة من النساء، من بينهن نساء من القرية وضيفات، يومهن مبكرًا بورشات رقص تضمنت تمارين إحماء، تبعها رقص شرقي ودبكة فلسطينيّة تقليديّة. أشرفت على التدريبات ياسمين غودر، ونور غرابلي، وأورلي أروشاس.
خرجت المشاركات في استراحة قصيرة لتناول القهوة وتناول وجبة خفيفة، مما أتاح لهن الفرصةً للتعرّف إلى بعضهن البعض، قبل أن تبدأ الجلسة التالية في الساعة 9:45. كانت تلك جلسة كتابة لتشجيع النساء على استكشاف الذات بعمق والكتابة عن تجاربهن ومشاعرهن.
بعد ذلك، خُصّص وقت للقيام بجولة في القرية وتناول الغذاء – وهي فرصة أخرى للنساء للتحدث ومشاركة أفكارهن ومشاعرهن. واختتم اليوم بجلسة ختامية، شاركت فيها النساء تجاربهن مع المجموعة كلّها.
تقول مديرة المركز الجماهيريّ الروحيّ التعدّديّ، عينات بتسلئيل، إنّ الكشف عن هذا التنوع الواسع من التجارب المشتركة، يُسهم في خلق أجواء نابضة بالحياة تتسم بالحركة والحوار والتواصل، مما يعزز الشعور بالوحدة والشراكة بين المشاركين.
طفلان يوميًا

تُعد أمسيّات الأفلام أكثر الأنشطة شعبيةً وأهميةً في برنامج المركز الثقافيّ الجماهيريّ. تناول فيلم “طفلان يوميًا”، الذي عُرض في يونيو/حزيران، قضية اعتقال قاصرين فلسطينيّين. يتتبع الفيلم الحائز على جوائز، من إخراج ديفيد فاكسمان، حياة أربعة من هؤلاء الأطفال، صداقاتهم، ونضالاتهم في سياق مخيم اللاجئين والنضال الفلسطيني الأوسع من أجل الاستقلال. من جملة أمور أخرى، يكشف الفيلم عن اعتقال نحو 700 طفل فلسطيني سنويًا في الأراضي المحتلة، والعديدين منهم بالقرب من المستوطنات اليهودية، حيث يُتهمون برشق الحجارة. كالمعتاد، تلا الفيلم نقاش عميق ومؤثّر.

يُعد المركز الجماهيريّ الروحيّ التعدّديّ مركزًا للأنشطة الجماهيريّة الأوسع نطاقًا. خلال فصليّ الربيع والصيف، تضمنت هذه الأنشطة ورش عمل في اليقظة الذهنيّة، التأمّل والحركة، بالإضافة إلى مجموعة من الجلسات والدروس والأنشطة الأخرى.





