كان صيف نادي الشبيبة ممتعًا جدًا ومناسبًا للجميع. على سبيل المثال، شارك المراهقون في ورشات فنيّة، دروس رقص البريك دانس، ودروس الطبخ. وجد كل شاب وشابة متنفسًا للإبداع من خلال هذه الورشات، وأتيحت لهم الفرصة للتعبير عن مهاراتهم ومواهبهم وشغفهم. تضمنت الورشات الفنيّة الخاصّة ورشة عمل بالطين الطبيعي وأخرى لرسم الجرافيتي.
كانت ورشة البريك دانس، التي أشرف عليها معلم من خارج النادي، نشاطًا مميزًا، استمتع به حتى الراقصون المبتدئون.

في أيام الجمعة، مرة كل أسبوعين، شارك أطفال النادي الأصغر سنًا في أنشطة إبداعيّة. بالإضافة إلى الرسم والتلوين، هناك أنشطة لسرد القصص والأشغال اليدوية وغيرها. وعندما يكون الطقس مناسبًا، تُقام هذه الورشات الإبداعية في الهواء الطلق في أحضان الطبيعة، بقيادة معلمة الفنون ربى حمدان.
قبل عطلة عيد الأضحى في حزيران، أمضى الأطفال يومًا في لعبة “كرة الطلاء” (Paintball) بجانب المسبح، تلاه درس في الخبز تضمّن تحضير المناقيش الفلسطينيّة التقليديّة والبيتزا العصريّة. نُظمت أيضًا رحلات ميدانيّة وحفلات سباحة مع أولياء الأمور استمتع بها الجميع.
تضمّنت هذه الحفلات لعبة كرة الطائرة في المسبح وحفلة عائليّة في المسبح، حيث قدّم الفندق للمشاركين وجبةً فلافل سخيّة . واستمرت هذه الحفلة الثانية حتى ساعة متأخرة من الليل، حيث استمتعت العائلات بسباحة ليليّة ساحرة.
أطفال نادي ا الشبيبة يتألقون

تُعدّ الرياضة أيضًا جزءًا مهمًا من برنامج نادي الشبيبة، وتحظى كرة القدم بشعبية خاصة. وقد فاز فريق نادي الشبيبة لكرة القدم للبنين في مباراته الأخيرة ضد فريق أبو غوش للشباب. تفاني الأطفال في كرة القدم، والذي يتجلى في التزامهم وتدريباتهم المنتظمة لثلاث مرات أسبوعيًا مع زوج نور، الذي تطوع لتدريب الفريق، أسهم في تحقيق هذا الفوز الباهر.
اختير تسعة مراهقين من نادي الشبيبة لحضور معسكر صيفي علمي دولي مرموق لمدة ثلاثة أسابيع في جامعة كاليفورنيا، سانتا كروز. وقد التقت هذه المجموعة بنور قبل السفر، ورافقتها ديمة جبارين ماسالا في الأيام العشرة الأولى. قدّمت المجموعة معروضة عن واحة السلام، نـڤي شالوم، حيث شرحوا عن قريتهم لأطفال من جميع أنحاء العالم. خاض المشاركون في هذا المخيم تجربةً غنيّة، فقد حظي الأطفال بفرصةً العمل المخبريّ والبحث العلميّ، وعادوا محمّلين بتجارب جديدة ليشاركوا بها، وحماسة جديدة للدراسات العلميّة.
وكانت الفعالية الختامية لموسم الصيف ورشة عملٍ لألعاب الخفة مع شباب النادي وعائلاتهم. شاهدوا لاعبي خفة محترفين، وخاضوا تجربة اللعب بأنفسهم. وقد قدّمت دار الضيافة الطعام للحفل.





