لم تستضف جاليري الواحة أي معارض من شهر تشرين الأول/أكتوبر وحتى أيار/مايو. عمليّة جمع الفنانين الفلسطينيين واليهود معًا، والتعامل مع المشاعر الصعبة التي أثقلت كاهل الجميع، كانت صعبة للغاية. لكن ديانا شلوفة-رزق، القيّمة على المعرض، واصلت العمل والتفكير في معرض لا يتحدث عن الفظائع فحسب، إنّما أيضًا عن السلام ومستقبل أفضل.
أحد المشاريع التي شاركت فيها الجاليري كان في سياتل. فقد اختار أطفال المدرسة الابتدائية أعمالًا فنية أنتجوها في الاستوديو الفني، وأرسلوها إلى معرض يقام في الجانب الآخر من الكرة الأرضيّة. عبّرت هذه الأعمال الفنية عن التفاؤل والأمل؛ وعرض وجهة النظر الإيجابيّة لهؤلاء الأطفال من خلال أعمالهم الفنيّة كان مهمًّا للغاية











