كما في كل عام على امتداد أربعين عامًا، فتحت المدرسة هذا العام أبوابها لصفٍّ أول جديد. كان الأطفال قد تعرفوا إلى معلميهم من قبل، وها هم الآن يعبرون برفقة أحدهم قوس قزح المزيّن بالأشرطة، فوق سجادة حمراء تصطف على جانبيها ابتسامات طلاب الصف السادس.

رحّب طلاب الصف السادس بالصفوف الجديدة، متناوبين على التحدّث أمام جميع الطلاب، الطاقم الإداري، وأولياء الأمور بالعبرية والعربية. كما صعد الأطفال الذين لديهم إخوة صغار في الصف الأول إلى المنصة لتقديم تمنياتهم لإخوتهم الصغار.

رحّبت المديرة نعمة أبو ديلو أيضًا بالطلاب ، متمنية للجميع عامًا مليئًا بالسلام والنجاح التعليميّ، سنة مليئة بالتعلّم واللعب ، ولتعلّم سبل التغلب على التحديات والازدهار.

تضمن الحفل أطيب التمنيات من رئيس قسم رعاية الأطفال في المجلس المحلي، وأغنية من طلاب الصف الرابع، وأخيرًا خاطب نير شارون، المدير التنفيذي المشارك للمؤسسات التعليمية، الأطفال وعائلاتهم موضحًا أن المدرسة بدأت قبل 40 عامًا مع 11 طفلًا فقط.

وذكّرهم جميعًا بأنه على مر السنوات، كانت المدرسة الابتدائية عبارة عن فقاعـة – بالمعنى الإيجابيّ للكلمة – للتشارك والتعايش والسلام، وستواصل ذلك خلال العام المقبل، بغض النظر عمّا سيحدث خارج هذه الفقاعـة الثمينة التي يسعى معلمونا وأطفالنا للحفاظ عليها. وقال لهم: “أنتم الآن، كما كانوا هم آنذاك، أملنا من أجل السلام.”






