إذا أردتم درسًا في الديمقراطيّة في هذه المنطقة، فإنّ أفضل طريقة هي اصطحابه إلى الشوارع –كما في حالة طلاب الصفين الخامس والسادس في المدرسة الابتدائية، إلى ساحة اللعب. فقد نظم هؤلاء الطلاب احتجاجًا، مطالبين بالمزيد من دروس كرة القدم في أوقات الأنشطة اللامنهجية.
رفع الأطفال لافتات صنعوها بأنفسهم، توجّه الأطفال إلى مبنى الإدارة، حيث استقبلتهم مديرة المدرسة، نعمة أبو ديلو. ثم بدأت المفاوضات مع أربعة ممثلين تم انتخابهم من قبل المجموعة.

نعمة: “أنا مفاوضة صارمة. لا يوجد ميزانية لدروس كرة القدم لهذه الصفوف، وقد شرحت لهم ذلك. (كان لديهم بالفعل مدرب مختار، وأحزنهم أنّ المدرسة غير قادرة على دفع ميزانية لدفع راتبه) وبما أنّهم يلعبون كرة القدم كلّما سنحت لهم الفرصة، أردنا منح الأطفال أنواعًا أخرى من الدروس في أوقات الأنشطة اللامنهجيّة – النجارة، المخترعون الصغار، والمشاريع المدرسيّة. لذلك كان رفضي لطلبهم بنسبة %90، مع وعد بالنظر في الأمر.”

وتضيف: “أنا فخورة جدًا بهم. لقد كانوا منظمين جيدًا وفهموا كيفية عرض قضيتهم أمامي. وأصر الأربعة على اللقاء في مكتبي، وتصرفوا كممثلين حقيقيين لقضيتهم.”





