مركز اللغات الآن بالإنجليزيّة
في نهاية شهر شباط، انضمت اللغة الإنجليزية إلى العربية والعبرية في مركز اللغات، وحصلت على ركن خاص بها في المركز. أعدّ هذا الركن معلمو اللغة الإنجليزية في المدرسة، وهو يقدّم ألعابًا وتحديات ممتعة لتعزيز تجربة التعلم لدى الأطفال ومنحهم طرقًا متعددة لاستيعاب اللغة. أحب الأطفال الفرصة لقضاء وقت أطول في مركز اللغات، وقد تفاعلوا بفرح في يوم الافتتاح.
في نهاية الشهر نفسه، قدّم طلاب الصف السادس للمدرسة مشاريعهم في العلوم والتكنولوجيا. بينما كان الأطفال الأصغر سنًا يتنقّلون من طاولة إلى أخرى، كان على العلماء الصغار شرح فرضياتهم ونتائجهم. تضمنت المشاريع، التي نفّذها الأطفال في مجموعات صغيرة، أبحاثًا حول تأثير المعالجة أو التربة على إنبات البذور، وتأثير الهواتف المحمولة على التركيز في الصف. اختَرعَت مجموعات أخرى مرآة ذكية تقدّم اقتراحات للمكياج، وقبعة للهواتف المحمولة، وضوءًا يضيء عند التصفيق..
قدّم طلاب الصف الخامس أيضًا عرضًا حول سلامة الإنترنت والمخاطر التي يجب على الطلاب الصغار توخي الحذر منها عند استخدام المنصات والتطبيقات الشهيرة، بالإضافة إلى فوائد هذا العالم وطرق تصفّحه واستخدامخ. تم العمل في غرفة الحاسوب مع معلم الحاسوب راني محاجنة.

في الصف
الصف الأول: “هذا الطفل/هذه الطفلة هو/هي أنا”. بمساعدة الوالدين، أنشأ كل طفل/طفلة عرضًا تقديميًا للصف – بعضهم باستخدام أدوات عبر الإنترنت والبعض الآخر باستخدام قطع كرتونية – لاستكشاف هويتهم وإخبار الآخرين بما يميّزهم. شمل كل عرض لعبة مفضّلة، والتي لعبها جميع طلاب الصف معًا.
التعلم في الخارج جزء من اليوم التعليميّ، خاصةً للأطفال الأصغر سنًا. على سبيل المثال، ألعاب الذاكرة باستخدام بطاقات كبيرةتخلق جوًا هادئًا وممتعًا في الصفوف الدراسيّة

الصف الثاني: في يوم العائلة، في بداية شهر آذار، تعلّم الأطفال عن أنواع العائلات المختلفة ورسموا شجرة العائلة الخاصة بهم. كما أعدّوا أكياس هدايا لعائلاتهم، احتوى على لعبة خاصة.
عيد “غرس الأشجار” هو عيد يهوديّ مهم في المدرسة. بعد التعلّم عن أنواع الأشجار المختلفة، اختار كل طفل/طفلة أي نوع من الأشجار التي تمثّله/ا، ورسم/رسمت صورة ذاتية على شكل شجرة.
لتعزيز الروابط بين الأطفال، استضاف ستة طلاب/طالبات من الصف الثاني وأهاليهم أطفالًا آخرين من الصف. في اليوم التالي، قدّم الأطفال تقريرًا عن تجاربهم في منازل أطفال من ثقافات مختلفة.

الصف الثالث: في إطار برنامج حوتام-بصمة – التعليم، الثقافة، والتقاليد، استكشف طلاب الصف الثالث البيئة المحيطة بهم في ساحة المدرسة. أنشأوا معًا خريطة للمدرسة ولافتات للزوايا والغرف والمباني المختلفة. بالإضافة إلى كونه مشروعًا تعاونيًا رائعًا، ساعدت الخريطة الأطفال على ترجمة عناصر بصرية إلى عناصر تمثيلية.
في عيد “غرس الأشجار”، وبالإضافة إلى التعلم عن الأشجار، دورها في النظم البيئية وأهمية الحفاظ عليها، استمتع الأطفال أيضًا بثمار الأشجار بواسطة تقطيعها وتناول سلطة الفواكه. تعلم الناطقون بالعبرية أيضًا كلمات مرتبطة بالأشجار والعيد.
صنع طلاب الصف الثالث أيضًا ألعابًا لعائلاتهم، تضمّنت مسارًا تعيّن عليهم اجتيازه من خلال الإجابة عن أسئلة،، وشملت بطاقة شخصية تعبر عن حبهم لعائلاتهم.

الصف الرابع: قضى طلاب الصف الرابع وقتًا مميّزًاي الملعب وملعب كرة القدم. كان الهدف جمع الطلاب معًا وتشجيعهم على الترابط فيما بينهم في أجواء مرحة.
في دروس حوتام، بحث الطلاب في موضوع القادة. رسم كل طفل/طفلة اسم قائد وأعدّ مشروعًا بحثيًّا ومعروضة حول هذا القائد. خلال الدرس، لم يتعلّم الطلاب عن أساليب القيادة المختلفة فحسب، إنّما أيضًا عن كيفية تعامل كل قائد مع اختلاف وجهات النظر.
الصف الخامس: في دروس “اللغة الثانية”، أنهى بعض الطلاب وحدة من الحكايات الشعبية، ولعبوا ألعابًا وتعلموا عن صيغة الفعل في تلك اللغة. تدرب آخرون على قراءة الوقت في لغتهم الثانية وأنشأوا ملصقات معلوماتية عن أبراج الساعات في المنطقة.

أيام خاصة جدًا
يصادف هذا العام تداخل عيد المساخر اليهوديّ (بوريم) مع شهر رمضان المبارك، لكنّ الطلاب احتفلوا أيضًا بيوم الرياضيات. نظّم معلمو الرياضيات يومًا كاملًا من المرح والأنشطة، بما في ذلك أنشطة إبداعية وألغازًا وتحديات حول الرياضيات. أدرك الطلاب أن الرياضيات قد تكون ممتعة، وأنّ المهارات الرياضيّة ضروريّة للحياة اليومية.

عيد المساخر هو عيد أسبوعي لجميع طلاب المدرسة. بعد نجاح العام الماضي، نظم الأهالي والمعلمون والمجلس الطلابيّ ّ فعالية تبادل للملابس التنكريّة، بحيث تمكّن الجميع حضور الحفلة متنكّرين. خلال الأسبوع، كان هناك يوم ثقافي، ارتدى فيه الأطفال الملابس الثقافيّة التي تميّز عائلاتهم، ويوم الألوان، حيث اختار كلّ صفّ لونًا وارتدى الجميع ذلك اللون، وبالطبع حفلة المساخر نفسها، مع عرض أزياء، محطات أعدّها طلاب الصف السادس، وحلويات تقليديّة. صنع طلاب الصف الثاني، الذين تعلموا عن بيكاسو، أقنعة لعيد المساخر بأسلوب التكعيبية التي تحولت إلى زينة ملونة ورائعة لفصولهم.
نظّم خلال هذه الفترة أيضًا يوم خاص إضافيّ، وهو يوم الأعمال الصالحة. قرر الطلاب استغلال اليوم لتنظيف وتحسين بيئتهم، بما في ذلك تنظيف الشوارع حول المدرسة وتوزيع الزهور للزراعة.





