كان كانون الأول شهرًا حافلًا بالنسبة لمجتمع الأهالي . شارك الأهالي في لقاءات المجموعة، وتخلّل لقاء شهر كانون الأول محاضرة لد.ناتالي ليفي. أجرت ليفي بحثها في دراسات الدكتوراه حول المدارس المختلطة، بحيث قارنت المدارس مثل المدرسة الابتدائية في واحة السلام – نـڤي شالوم، حيث يكون الاختلاط اختيارًا، بالمدارس التي يختلط فيها السكان المختلفون من باب الضرورة. وجدت أن هناك فروقًا، مثل سهولة تكوين الأطفال للصداقات عندما يكون الاختلاط متعمدًا. على الرغم من أن النتائج لم تكن مفاجئة، إلا أنها قدمت للأهالي نظرة جديدة عن المبادئ المعتمدة في المدرسة الابتدائية ولماذا تعتبر ناجحة جدًا.
قالت تمار زوهار-شيمش، المنسّقة اليهوديّة لمجتمع الأهالي: “كان الموضوع قريبًا جدًا من عالمنا، كانت لديّ رغبة شديدة في التداخل مباشرة ومناقشتها حول الموضوع. ولحسن الحظ، كان لدينا وقت كاف بعد محاضرتها لمناقشة الموضوع .”

يواصل مجتمع الأهاليّ لقاءاته الحواريّة، ويزداد عدد المشاركين لقاءً تلو الآخر. أصبح الأهالي النشطون مجموعة دعم أساسيّة للمدرسة، ومصدر إلهام للآخرين، بحيث يشجّعون على زيادة المشاركة في الحياة المدرسيّة وتحقيق رسالتها حول حول الحياة المشتركة السلمية.
يعد سوق حانوكرسمس تقليدًا راسخًا، وقد شارك مجتمع الأهالي في تنظيم واستضافة السوق. حضر جميع العائلات والكوادر وأهالي القرية للاستمتاع بالأطعمة والحرف اليدويّة والأنشطة الترفيهيّة.
“أعياد الأنوار” هي أيضًا الفترة التي ينشط فيها الأهالي في صفوف أطفالهم، حيث يحضرون لتعليمهم عن الأعياد، المساعدة في تنظيم وإقامة الحفلات والمزيد.

في كانون الثاني كان الحضور في محاضرة التربية الجنسية كبيرًا جدًا، الأمر الذي يدلّ على أهمية الموضوع للعديد من الأهالي.
تم إلغاء أمسية أعياد الربيع بسبب الوضع الراهن، لكن في أيار، كان الحضور في المحاضرة عن موضوع السلامة على الإنترنت كبيرًا أيضًا. وفي شهر أيار أيضًا، انطلقت دورة تعلّم اللغة العربيّة للأهالي، نظّمها منسّقو مجتمع الأهالي أنفسهم.
مع اقتراب شهر حزيران، بدأ المنسقون والأهالي بالتخطيط لحفلات نهاية العام لفصول أطفالهم، بالإضافة إلى حفلة سباحة للمجتمع المدرسيّ كلّه.





