وسام التضامن مع ناشطي وناشطات أساطيل كسر الحصار عن غزة 2026
وفي الختام، لا ننسى غزة. وانطلاقًا من عقيدة وأسس حديقة المنقذين والمنقذات،في. واحة السلام نكرّم اليوم عمل الناشطين والناشطات على متن أساطيل كسر الحصار المتجهة إلى غزة.
هذه المهمة هي جزء من نضال طويل من الاحتجاج السلمي، الهادف إلى تحدّي الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة، ومطالبة المجتمع الدولي بدعوة إسرائيل إلى رفع هذا الحصار، وزرع الأمل في قلوب أهل غزة.
منذ عام 2007، تفرض إسرائيل حصارًا يشمل سيطرة مشددة على الحركة والموارد. وقد قيّد هذا الحصار، إلى حدّ بعيد، حرية الحركة لملايين البشر، وخنق التطور الاقتصادي، وأبقى على أزمة إنسانية مستمرة. ومنذ عام 2023، انضمّت إلى سياسة الحصار سياسات التجويع والإبادة الجماعية.
أهمية هذه الأساطيل تتجاوز بكثير المساعدات الإنسانية التي تحملها قوارب الحرية . فمن خلال محاولة كسر الحصار البحري بصورة فعلية ومباشرة، تُربك هذه الأساطيل العزلة التي جرى تطبيعها وقبولها حول غزة. إنها تُجبر الحكومات، ووسائل الإعلام، والمواطنين في أنحاء العالم، على أن ينظروا إلى غزة مباشرة، من دون إنكار أو تجاهل.
نتوجّه إليكم، أنتم الذين على المبحرين المغامرين بحياتكم على متن السفن، وإلى آلاف الداعمين لكم في الموانئ، وفي النقابات المهنية، وفي أنحاء العالم: إن أفعالكم تجسّد معنى التضامن الدولي. إن حضوركم فوق ماء البحر المتوسط يتحدى اللامبالاة العالمية. ونحن نسمع نداءكم المزدوج: التضامن مع أهل غزة، ومطالبة العالم بتحمّل مسؤوليته تجاه الإبادة المستمرة.
إن العمل من أجل رفع الحصار وضمان الحقوق الإنسانية الأساسية في غزة لا يزال مستمرًا. واعلموا أن محاولات إسرائيل لنزع الشرعية عنكم، ومهاجمتكم، واعتقالكم، بل وحتى قتلكم، ستفشل.
نتشرّف بمنحكم وسام التضامن، وننضم إلى ندائكم العادل:
ارفعوا الحصار عن غزة.











