التربية للديمقراطيّة تكون أهمّ عندما تكون المؤسسة معرّضة للتهديد من كل الجهات. في المدرسة الابتدائيّة، خصّص الأطفال أسبوعًا كاملًا لموضوع الديمقراطيّة، واختتمَ بأنشطتهم الخاصة: انتخابات مجلس الطلاب.

وفّر هذا الموضوع للطلاب إطارًا لمناقشة موضوع الصراعات – المحليّة وتلك الحاصلة في أماكن بعيدة –وشجّعهم على مناقشة مواضيع مختلفة مثل المسؤولية الشخصيّة، الاستماع إلى آراء مختلفة. بعد النقاش في مجموعات صغيرة، قدّم الطلاب تقاريرهم إلى الصف وقاموا بمشروع كتابة إبداعية تمثّل أفكارهم ورؤاهم.

جميع الأنشطة خلال الأسبوع كانت تمهيديّة لانتخابات مجلس الطلاب. الناخب المسؤول يطّلع على قضايا ومنصّات المرشحين، ويتخذ قرارًا مستقلًا بناءً على المعلومات المتاحة. لذلك، قدّم المرشحون أفكارهم إلى جميع الطلاب يوم الثلاثاء، وقاموا بحملة قصيرة. وأهم ما في الأمر هو أنّهم أداروا حملتهم باحترام، محافظين على قيم المدرسة في موضوعيّ التسامح والصداقة.

في نهاية الأسبوع – يوم الانتخابات – رأي وفهم الطلاب معنى وشكل الانتخابات المنظّمة، وكيف يمكن استقبال النتائج برحابة صبر وروح رياضيّة لدى الجميع.
رئيسا مجلس الطلاب الجديدان، أحدهما عربيّ والآخر يهوديّ، فتاة فتى، هما طالبا الصف السادس: سالي عثاملة وبيليج غولدنبرغ.





