ندين اعتقال الصحفي إسرائيل فري، عضو منتدياتنا، والذي أُفرج عنه حاليًا ووُضع تحت الإقامة الجبرية. تم اعتقاله بسبب تغريدة اعتبرها الكثيرون قاسية ومثيرة للجدل. ومن خلال تلك التغريدة، ألقى ضوءًا على النفاق الذي يمارسه كل طرف في تمجيد موت مقاتلي الطرف الآخر مع الحداد على موت مقاتليه؛ وفيه يتم تجاهل معاناة السكان المدنيين على أيدي الجنود.
والأهم من ذلك، يشكّل اعتقاله تحديًا كبيرًا لديمقراطيتنا ولحرية الصحافة التي تقوم عليها هذه الديمقراطية. إذا أردنا أن نتحدث لدعم فكرة السلام، كما يفعل فري، يجب أن نفعل ذلك بلا خوف، مع العلم أن الآخرين أحرار في الاختلاف معنا، لكنهم ليس أحرارًا لإيذائنا أو سجننا بسبب آرائنا.
كأعضاء في مبادرة صحافة السلام، نقول: لن نصمت.
التقدم على وسائل التواصل الاجتماعي
يُعد مشروع صحافة السلام على وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لعرض مقاطع فيديو ومقالات حول موضوعات السلام المختلفة للجمهور الأوسع، خاصةً عبر الإعلام السائد. وقد حصد المشروع آلاف المشاهدين والمشتركين خلال الأشهر القليلة الماضية، بفضل المحتوى الجذاب وحملة الترويج. ومع أنّ معظم المواد معروضة باللغتين العبرية والعربية، تظهر لغات أخرى أيضاً على صفحة فيسبوك: فيسبوك صحافة السلام
يعمل الفريق أيضًا على إضافة المحتوى إلى إنستغرام ويوتيوب وX بالإضافة إلى صفحة صحافة السلام: صحافة السلام https://wasns.org/peace-press
أجريت مقابلة مع سماح سلايمة، مؤسسة صحافة السلام، في مختلف وسائل الإعلام حول العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة وأثناء قمة السلام في باريس. بعد تلك القمة، تعمل حاليًا في قسم “تعزيز السلام عبر الإعلام” ضمن مجموعات المتابعة والنشاط. وقد دُعيت أيضًا لحضور مهرجان الصحافة الدولي اليساري في إيطاليا، حيث تحدثت عن فقدان أصدقاء في هذه الحرب واختيار العمل من أجل السلام بنشاط، حتى في زمن الحرب.
تواجد الصحفي ومغني الراب الفلسطيني تامر نفار في واحة السلام –
نـڤي -شالوم في بداية حزيران، في أمسية احتجاجيّة ضد الحرب. وقد تم تسليط الضوء على عرضه أدائه عبر صفحة صحافة السلام على وسائل التواصل الاجتماعيّ، والذي كان بمثابة دعوة للسلام.





