بداية السنة الدراسية هي دائمًا سبب للاحتفال، ولم يختلف هذا العام عن سابقه.

نظّم طاقم المدرسة الابتدائية، بالتعاون مع لجنة أولياء الأمور، حفلًا للأطفال والعائلات. وكانت المحطات المفضلة هي ماكينة الفشار وماكينة تحضير المشروبات المثلّجة ، بالإضافة إلى محطة الرسم على الوجوه. أتيحت للأطفال فرصة لتبادل قمصان المدرسة، وكانت هناك أيضًا زاوية للفنون والحرف اليدوية.

وبعد أن اكتمل الرسم على وجوه الأطفال وتناولوا ما يكفي من الفشار، جلسوا لمشاهدة عرض سيرك تضمن ألعابًا بهلوانية، ألعاب خفة باستخدام النار، وعرضًا بالدراجة أحادية العجلة، وغير ذلك.

إيلا، أم لطفلين في الصف الأول والثاني:
«كان الأمر مؤثرًا جدًا، ومن المهم أن نعود إلى هذا النظام السليم في مثل هذه الأوقات. هذا الإطار يتيح لنا المجال لتخيّل وتأمّل مستقبل أفضل للشعبين اللذين يعيشان هنا».

عبد، أب لطفلين في الصف الأول والثاني:
«الأطفال سعداء جدًا بلقاء أصدقائهم مجددًا، وبالتحدث بالعبرية والعربية مع زملائهم – سعداء بالتواجد فيهذا الحيّز المذهل، البقاء جزءًا من مجموعة أقران».





