بدأت أخيرًا أعمال التجديد الطويلة والضرورية في المركز الروحيّ. منذ تأسيس هذا المركز الأيقوني قبل 25 عامًا، لم يشهد أي عمليّة تطوير شاملة. ستستمر الأعمال حتى نهاية آب، بما في ذلك التنسيق الجديد للحدائق حول المبنى بالكامل.

ويقول هيزي شوسر، مدير المركز الروحيّ: “ليس لدي أدنى شك أن المكان سيبدو مختلفًا — أجمل، ومصممًا بأسلوب حديث من الداخل والخارج”.

تم نقل أنشطة المركز الروحي مؤقتًا إلى مواقع أخرى في القرية، سواء تلك التي يستضيفها المركز أو تلك التي تستأجر مساحات في المبنى. وهكذا، كانت قاعة مبنى المكتبة مسرحًا لأمسية ثقافية تضمنت الرقص، الغناء، والشعر، قصة مؤثرة عن حياة استثنائيّة. قدمت الراقصتان شارون هيليلي آسا ونيروز قبطي رقصتهما “اثنان”.

قدمت السوبرانو نور درويش، المقيمة في القرية، أداءً رائعًا بدون مرافقة موسيقية. بعد ذلك، صعدت الراقصة ومصممة الرقص تمار بن عامي، التي تخوض كفاحًا شجاعَا ضد مرض عضال، إلى المسرح. تحدثت بشكل مؤثر عن حياتها، بما في ذلك قصة حبها الشبابية مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وقرأت أشعارًا ونصوصًا نثرية بصوت عالٍ.
تجدون فيديو قصيرًا للأمسية باللغتين العبرية والعربية هنا:





