انتهى النصف الأول من العام الدراسي في كانون الثاني، وحصل الأطفال على شهاداتهم عن نصف السنة. وبالنسبة لطلاب الصف الأول، كان ذلك طقس عبور ومحطة مهمة في مسيرتهم التعليمية.
بدأ طلاب الصف الأول موضوعًا جديدًا في برنامج حوتام-بصمة – الإنسان والأرض. حيث تمحور المفهوم الأول تحديد موقعهم في سياقهم القريب– «أنا وبيتي». بحثوا في بيوتهم وما تحتويه ومكانهم فيها، ثم رسموا صورًا لمنازلهم لمشاركتها مع زملائهم في الصف.

في الصف الثاني، كانت الرياضيات مادة ممتعة. افتتحت دروس الهندسة بتعلم التمييز بين الحواف والزوايا. ثم عُرض عليهم شكل ثلاثي الأبعاد – أسطوانة. وتبع ذلك نقاش شيق أثناء تمرير الأسطوانة بين الطلاب. مثلًا، كيف سيبدو الشكل إذا فُتح وفُردّ ليصبح شكلًا ثنائي الأبعاد؟
كما بدأ طلاب الصف الثاني مشروع الشطرنج – ففي كل يوم أربعاء يتعلمون لعب الشطرنج. ويتعلمون أن الشطرنج مليء بدروس الحياة حول الإستراتيجية وكيف يمكن لحركة صغيرة أن تؤثر في المستقبل.
ولدى هؤلاء الصغار تقليد أيضًا – ففي كل شهر يحتفلون بجميع أعياد الميلاد لذلك الشهر، مع وجبة مشتركة وكعكة وغناء.

لا تزال مادة الرياضيات ممتعة في الصف الثالث. شملت دروس الهندسة لعبة قامت خلالها مجموعات من الأطفال بفرز مثلثات مقصوصة حسب نوعها – متساوية الساقين، قائمة الزاوية، وغيرها. وتظل اللغة مادة أساسية، بغض النظر عن الدروس الأخرى.
تعلّم الطلاب الذين يدرسون العبرية كلغة ثانية كيف تربط الجذور بين الكلمات المختلفة. ومن خلال الألعاب والأنشطة، اكتشفوا قدرتهم على فهم معاني الكلمات عبر البحث عن جذورها.
في الصف الرابع، عمل الطلاب الناطقين بالعبرية كلغة أم على تفسير الأمثال. بعد البحث عنها على الحاسوب، رسموا صورًا وكتبوا شروحات لمثل مختار، وتم تعليقها على لوحة «الأمثال» في الصف. أما الطلاب الناطقين بالعربيّة كلغة أم، فقد تعلّموا عن النص الوصفي، وتدرّبوا من خلال إعداد «مذكرات أوراق»، حيث جمعوا أوراقًا ولصقوها ووصفوا خصائص كل منها.

أقام طلاب الصف الرابع ما يشبه معرضًا علميًا، حيث أنشأوا مجسمات وشرحوا البيئة الحية والابتكارات المستوحاة من الطبيعة.
ركّز طلاب الصف الخامس الذين يدرسون العربية كلغة ثانية على موضوع الملابس، فوصفوا قطعة ملابسهم المفضلة بالعربية، ثم كتبوا إعلانًا أو شعارًا عنها. وأتاح لهم ذلك فرصة للإبداع والتعبير عن أنفسهم باستخدام مفرداتهم العربية. وفي دروس العبرية كلغة أم، تعلّموا عن الحكايات الشعبية – كيفية التعرف على هذا النوع من الأدب الذي ينتقل عبر الأجيال ويحمل القيم والدروس والحكمة. ثم كتبوا حكاياتهم الخاصة. كان ذلكممتعًا وشجعهم على القراءة والكتابة.
أما طلاب الصف السادس الذين يدرسون العبرية كلغة أم، فاتجهوا إلى نوع آخر من الحكايات – الأساطير اليونانية. وتعلّموا أنّ شخصياتها ما زالت تؤثر في التفكير والسرد حتى اليوم. وفي ختام الوحدة، اختار كل طالب شخصية أسطورية وقدّم عنها معروضة، تتضمن تأملاته الشخصية وشعوره بالارتباط بقصتها.

الإبداع بواسطة مواد طبيعية لافتتاح وحدة جديدة في برنامج حوتام-بصمةيتعلّم جميع طلاب الصف السادس الإنجليزية، مع التركيز على مفهوم الأسماء المعدودة وغير المعدودة.
حوتام-بصمة: بدء واختتام كلّ وحدة في برنامج حوتام (التعليم، الثقافة، التقاليد) يتطلّب أنشطة خاصة. الوحدة التي بدأت في كانون الثاني – الإنسان والأرض –أتاحت للطلاب الفرصة للتفكير في علاقتهم الشخصية والثقافية بكوكب الأرض والبيئة. افتتح طلاب الصف الثالث الوحدة بعرض أمام المدرسة حول أهمية الأرض للبشر، مع أمثلة على ما تقدمه الأرض للإنسان. ثم شملت الأنشطة اختراعات جماعية، مثل صنع «مندالة» من مواد طبيعية.
كما عمل طلاب الصفين الثالث والرابع على إيجاد خطوات صغيرة تسهم في الحفاظ على الطبيعة من حولهم. وللتأكيد على أنّ لكلّ فرد دورًا، حصل الطلاب على رسم لكوكب الأرض، أضافوا إليه رسومات تعبّر عن أفكار للحفاظ عليه، بما يعزّز إدراكهم أنّ حماية الأرض مسؤولية الجميع وأنّ لكل منهم دورًا يؤديه.

أقيم يوم اللغة العبرية في كانون الثاني، واحتفل به جميع الطلاب كعادتهم من خلال الألعاب والمسابقات والأنشطة الإبداعية. كما نظموا تبادل كتب، حيث أحضروا كتبًا قديمة وأخذوا كتبًا جديدة بالنسبة لهم.
عقد مجلس الطلاب لقاء مع مجالس طلابية أخرى من منطقتين مختلفتين، ما منحهم الكثير من الأفكار للتخطيط لما تبقى من العام الدراسي. وهم حاليًا يخططون لتبادل ملايس تنكريّة أثناء عيد المساخر.

قدّمت مجموعة الهيب هوب الموهوبة عرضًا أمام جميع طلاب المدرسة.




