يتميّز شهرا نيسان وأيار بكثرة الأعياد والأيام الخاصة في المدرسة، حيث يتعلم الأطفال عن ديانات زملائهم، ويسلّطون الضوء على هويتهم الخاصة.
استمتع طلاب الصف الأول بـ”يوم بالعكس”، حيث يتولى الأطفال مهمّة التدريس بينما يجلس المعلم في آخر الصف. تم تمرير بعض الحصص في في الغابة، وزار الطلاب تل المليء بزهور بخّور مريم (الاسم المألوف زقوقيا) حيث بدأت الزهور البرّية تيشّر باقتراب نهاية الربيع. .
مارس الطلاب أيضًا اللغة في الهواء الطلق، بواسطة كتابة كلمات عربية جديدة بالطباشير على الرصيف.
الصف الرابع يتعلم العربية من خلال الطهي
استضافت عائلات الصف الثاني وجبات إفطار رمضان في منازلها، حيث اجتمع أبناء الصف وعائلاتهم لتشارُك الوجبة. تعلّموا أيضًا عن العيدين الآخرين اللذين تزامنا مع رمضان – عيد الفصح المسيحيّ وعيد الفصح اليهودي– واستمتعوا بأنشطة فنية للتعرف على رموز كل من العيدين.
تعلم الأطفال الذين يدرسون العربية كلغة ثانية أسماء المهن، واستخدموها لبناء مسابقة باللغة العربية. استمتعوا أيضًا بدروس الرياضيات التي استخدم فيها فن الأوريغامي، حيث قاموا بطيّ الورق لاستكشاف مبدأ الكسور.
يعتبر عيد الأسابيع (الشفوعوت) آخر أعياد العام الدراسي، وبعد التعرف على العيد، استمتع الأطفال بإفطار جماعيّ خاصّ.
البطاطس المزروعة في المنزل
في الصف الثالث، استمرت العروض التقديمية حيث بحث الأطفال في مواضيع تهمهم وقدموا نواتجهم للصف. دمج الناطقون بالعبرية بين اللغة والعلوم، متعرفين على التمويه والتخفي في الطبيعة ولدى البشر.
حضرت شيرين، إحدى الأمهات، لتعليم الأطفال كيفية صنع فوانيس ورقية لمناسبة شهر رمضان. في دروس “بصمة-حوتام”، تعلّم الأطفال عن الهوية والانتماء، بحيث بحث كل منهم في دوائر الانتماء المحيطة به، وكذلك الانتماء الذي يتعزز في مجتمع واحة السلام –
نـڤي شالوم.
الأطفال الذين عملوا في الحديقة مع يوحاي وأوري، وتعلموا عن الطبيعة أثناء عملهم، تمكّنوا من قطف ثمار – أو في هذه الحالة جذور – جهودهم: البطاطس. أما الأطفال الذين يدرسون العربية كلغة ثانية، فقد شاركوا في دروس ممتعة حول مفردات مستخدمة في الوصفات، وبعد البحث في وصفات مختلفة، صنعوا كرات الشوكولاتة معًا.
يوم الرياضيات الممتع
استمتع الصف الرابع بدروس رياضيات ممتعة باستخدام الألعاب والأحاجي، وعملوا في مجموعات صغيرة تتطلب التعاون لإكمال المهام. شاركوا أيضًا في دروس إثرائية عن الديانات الثلاث، تضمّنت أنشطة وألعابًا ووسائل رقمية.
أجرى الناطقون بالعبريّة نشاطًا بعنوان “ما وراء القناع؟”، استكشفوا فيه تاريخ الأقنعة في ثقافات مختلفة، وتعلموا كيفية التحقيق وقراءة المواد بشكل نقديّ وعرض نتائجهم أمام الصف. في وحدة الهوية والانتماء في برنامج “بصمة- حوتام”، صنعوا بطاقات هوية كتبوا عليها هواياتهم وما يحبّون وما لا يحبّون، وعملوا على صور شخصية لأنفسهم.
الأعمال الخيريّة
عرضوا في صفوفهم أيضًا مواضيع عملوا عليها في أزواج، مقدمين عروضًا رقميّة مُتقنة.
شارك طلاب الصف الخامس أيضًا في “يوم بالعكس”، بحيث تضمن دروسًا بالكوريّة وأنشطة أخرى ممتعة.
الإنجليزية هي بالفعل لغتهم الثالثة، حيث أقيمت بعض دروس اللغة الإنجليزية في مركز اللغات، وفي درس آخر، عمل الأطفال في أزواج لمناقشة موضوع معين ثم تلخيص نقاشاتهم للصف.
زار تلاميذ الصف الخامس نهر تسيبوري، حيث استمتعوا باللعب بالماء.
شهادات حسن السلوك
تعلّم طلاب الصف السادس اللغة الإنجليزية في كل مكان، في غرفة الصف، في ساحة المدرسة وفي لعبة “بينجو بالإنجليزية” في مركز اللغات. أما الناطقون بالعربيّة، فقد ألّفوا قصصًا مصورة عربية مستوحاة من دروسهم أو الكتب التي قرأوها.
قبل الأعياد مباشرة، نظّم طلاب الصف السادس “ليلة السيدر عشية عيد الفصح، مع مع المصّة المغطاة بالشوكولاتة والأغاني التقليدية.
الأيام والأنشطة الخاصّة
معرض العلوم: بعد النجاح الكبير الذي حقّقه معرض العلوم المدرسي، تم اختيار مشروعين جماعيين لتمثيل المدرسة في معرض العلوم الإقليمي. تضمنت المشاريع دراسة تأثير الأجهزة الإلكترونية على التركيز لدى الطلاب واختراع “مرآة ذكية” تقدم اقتراحات لكيفية وضع الماكياج. شرح كل فريق مشروعه في جناح خاص للزوار.

يوم الرياضيات: جزء من مهمة معلمي الرياضيات لتحويل تعليم الرياضيات إلى تجربة ممتعة للجميع، تضمّنت الفعالية هذا العام أعمالًا يدويّة وألعابًا ومسابقات وألعاب أرقام وأكثر.
لكل لغة يومها، وكان 23 أيار يوم الإنجليزية. قاد الأنشطة بعض الطلاب الناطقين باللغة الإنجليزية من الصف الأول، وانتهى اليوم بمسابقة تهجئة تنافسية. بعد المسابقة، تمكن ثلاثة أطفال من تهجئة كل الكلمات بشكل صحيح. نظمت هذا اليوم بولي، معلمة الفن ى الناطقة بالإنجليزيّة كلغة أم.
يوم الأعمال الخيريّة: هذا العام، قرر الأطفال المساعدة في تنظيف المنطقة المحيطة بالمدرسة، مساهمين بذلك في المدرسة والقرية معًا.
حسن السلوك: اختار المعلمون الأطفال الذين تميّزوا بحسن السلوك – ليس فقط اتباع القواعد بل الانتباه للآخرين ومساعدة زملائهم. حصل هؤلاء الأطفال على شهادات خاصة واعتبروا قدوة يُحتذى بهاظ
تقدير المعلمين
أعدت العائلات وجبة خاصة للمعلمين تقديرًا لجهودهم. شعر المعلمون بأن هذا التقدير هو تذكير بأهمية التعاون الوثيق بين الأهالي والمعلمين لضمان نجاح المدرسة.





